This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الجمعة، 1 أبريل 2011

أيران والسعودية والحرب القادمة

Show Details
عنوان الموضوع :   تحذير أخير .. الاعتداء الايرانى قادم ضد السعودية
 
استشرافا للمستقبل القريب و قراءة فى الأحداث الجارية داخل كل الأقطار العربية و الأخطار التى نحن فيها و المقبلون عليها و التى أعدت لنا سلفا فى ظل أنظمة ليس لديها عقيدة وطنية راسخة و لا عقيدة دينية متطورة و صلنا الى مانحن عليه الأن .. من خروج المحكوم على الحاكم .. و أطل علينا زمن الروبيضة .. بكل أشكاله و صورة .
و اتصالا مع الأحداث التى تجرى فى الخليج العربى .. و هى تتمثل فى احتقان طائفى يتم تغذيتة لكى يشتعل فى الوقت المراد له .. من طرف أحد الأيات فى طهران .
بالطبع لم يكن مايحدث فى البحرين الا جس نبض من طرف ايران لدول الخليج و تحديدا للسعودية الت تراها ايران عقبة فى طريقها لالتهام منطقة الخليج بالكامل .
فتم تهييج شيعة البحرين تمشيا مع مايحدث فى العالم العربى من ثورات احتجاجية بغرض تحقيق مطالب و طنية .. و أنا هنا لا أعترض على حق شيعة البحرين فى التظاهر السلمى أو الاعتراض كمواطنين بحرينيين شرفاء لهم مطالب لدى حكومة البحرين .
لكن ما أنا ضده هو استخدام شيعة البحرين لتحقيق أهداف ايرانية ضد الدول العربية فى الخليج  العربى و الذى لن نعترف سوى بأنه عربى .
و فهمت السعودية الرسالة و أرسلت قوات سعودية لدعم النظام فى البحرين و هى ضمن قوات درع الجزيرة و التى تتألف من تحالف دول مجلس التعاون الخليجى .
و أيضا تبعتها فى ذلك الامارات العربية المتحدة لتقديم الدعم المباشر و هذا التدخل ليس ضد شيعة البحرين و لكن ضد ايران .
و لن تتوقف ايران عند ذلك الحد فالأجندة الايرانية يبدو أن طموحها امبراطورى متطرف قائم على التهام دول الجوار .
فالخطوة القادمة هى تهييج شيعة المنطقة الشرقية فى السعودية و تصعيد الأمر .. حتى تصور للعالم أن الشيعة فى السعودية أقلية و هم يتعرضون للاضطهاد و هى منقذهم الوحيد فى هذه الدنيا .
و البداية ستشهد العلاقات بين دول الخليج و ايران تصعيدا غير مسبوق فى محاولة لاستفزاز السعودية ... و ايصال رسالة للدول الخليجية الصغيرة يفهم منها التهديد المباشر أنهم لابد أن ينحازوا لايران و ان السعودية لن تقدر على حمايتهم.
و فى هذه لحالة ستجرد ايران حملة عسكرية ضد السعودية الهدف المعلن منها كما قلنا حماية الشيعة .. أما الهدف الحقيقى هو تقليم أظافر السعودية و كسر الأسرة الحاكمة و جعلها تتقوقع داخل حدودها .. لكى تخلو الساحة لايران .
و هنا فان ايران لن تواجه السعودية وحدها بل ستواجه العالم الاسلامى بالكامل و سيتم ضربها من كل اتجاه لأن الدول الاسلامية لن تقبل بأن تمس دولة المقدسات الاسلامية مهما كانت الخلافات معها حول جدول أعمال أو منهج سياسى ....
نحن لا نحب العدوان على أحد لكن اذا تم الاعتداء على السعودية فانى أعد الآيات فى ايران أننا أيضا سنقيم الصلاة فى طهران و سنحرر الأقلية السنية المضطهدة اضطهادا بشعا ولايسمع بها العالم ....
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ..

Photos

Download All
  • Mohamed elalfy.jpg

الخميس، 31 مارس 2011

فجر الأوديسا أشرق في العراق

فجر الأوديسا أشرق في العراق

بقلم د. هاني حجاج

hany_haggag@hotmail.com

بالرغم من صدور كتاب (خطة الهجوم) الدقيق، شديد الرصانة، للكاتب الأمريكي المهم (بوب وود ورد) في عام 2004، إلا أننا في حاجة ملحّة لقراءته مجددا في هذه الأيام بالذات، وستعرفون السبب بعد قليل.
الكتاب يعتمد على شهادات ووثائق حصل عليها المؤلف من أكثر من سبعين مسئولا أمريكيا، على رأسهم الرئيس بوش نفسه، ورامسفيلد، وزير دفاعه، إضافة إلى شخصيات خاصة من داخل البيت الأبيض، ويبدأ الكاتب فصول كتابه بالحوار الذي دار في بغداد  بين بوش والجنرال جورج كيسي، بينما كانت الزيارة رسمية لمقابلة رئيس الوزراء، لكنه فضّل التحاور أولا مع الجنرال الذي تلوثت حلته العسكرية بالدم، وكان الأخير يلمح لرئيسه المعتوه أن ثمة مشكلة أساسية تعرقل سير العمليات الحربية في العراق، وبعد عدة تساؤلات حمقاء أجابه بصراحة أن هذه المشكلة هي الرئيس بوش نفسه، الذي كان يتابع تطورات هذه الحرب من المنظور التقليدي الانتقامي المتحجر، فلا يهتم إلا بإحصاء أفراد المقاومة الأسرى أو القتلى، في حين كانت للرجل العسكري رؤية مغايرة أكثر نضجا، ويرى أن المعركة لم تحقق أية أغراض مفهومة، وان الحل النهائي يتمثل في أمر جوهري واحد، هو: إعداد العراقيين لحماية وطنهم، وحكم أنفسهم بأنفسهم، ومغادرة العراق في اقرب فرصة عائدا لبلاده ومعه الشباب الأمريكي الذي ورّطه بوش في بغداد ناسيا ذكرى التورط الأمريكي في المستنقع الفيتنامي القديمة، كان الجنرال كيسي يعرف أن العراقيين يرفضون الاحتلال رفضا تاما وقبلوا وجودهم مرغمين وفقط للقضاء على صدام، ولابد أن يتسلموا مقاليد الأمور في نهاية المطاف، وحجم الجنود كبير فيبدو الأمر كأنه احتلال، وكان أهل العراق بحاجة إلى أن يخوضوا حربهم الخاصة، وأن يديروا حكومتهم، بينما كان بوش غائبا عن الوعي تماما ولا يفكر إلا بالشكل اليميني الدموي المتطرف.
يكشف الكاتب (بوب وود ورد) أسرار التواطؤ العربي في الهجوم الأمريكي على العراق، ويقدم الأدلة والبراهين على دعم الدول العربية لقوى (التحالف) في شن أبشع الغارات الجوية والهجمات البرية على المدن العراقية، وليس فقط أنهم لم يتخذوا موقفا مشرفا واضحا يعارض غزو العراق، بل الحقيقة أنهم سلموا عقولهم وقلوبهم للسادة في البيت الأبيض، مقابل الاحتفاظ بألقاب فخامة الرئيس وجلالة الملك وسمو الأمير! مع ضخ بعض المال المنهوب من الشعوب لوسائل الإعلام والصحافة القومية لتظهرهم أمام شعوبهم، التي كانت تغلي من الغضب، بمظهر الرافض لكافة العمليات الحربية الموجهة ضد العراق. الأمر الذي اضطرهم إلى منح الأمريكان تأييدا غير معلن، مقابل أن يتكتم الأمريكان على أسرارهم وسرقاتهم وفضائحهم المشينة، ويحفظوا لهم ورقة التوت الأخيرة، وتناقضت مواقفهم المعلنة مع ما كانوا يتفقون عليه مع واشنطن، وسارت مراحل اللعبة على هذا النهج المغلف بالمكر والمبطن بالدسائس، لدرجة أن السفير السعودي في واشنطن (الأمير بندر بن سلطان) كان من أركان الحرب الأمريكية، بل انه كان من ضمن عناصر (معسكر الصقور) في إدارة بوش إلى جانب كل من (ديك تشيني) نائب الرئيس و(كوندليزا رايس) مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وكان يتنقل بين العواصم العربية والأوروبية المتشككة في جدوى الحرب، محاولا إقناعها بضرورة التدخل العسكري الأمريكي في العراق، وكانت مهمته الخسيسة متوافقة تماما مع ما قام به ابن الرئيس المخلوع (جمال مبارك). كانت خطة (تشيني) في المرحلة الأولى أن يواصل التنسيق مع زعماء هذه الدول لتوحيد مواقفهم في الحرب على العراق، وفتح بوابات قواعدهم العسكرية، وحثهم على التعامل بحزم مع الموقف وبخاصة في ساعة الجد، التي ستقرر فيها الولايات المتحدة استخدام القوة الضاربة، ويذكر الكتاب أن مباحثات (تشيني) مع العاهل الأردني كانت مبشرة جدا، لكنها لم تكن على نفس الدرجة من التوفيق في مباحثاته مع مبارك، إلا إنها كانت مقبولة بالنسبة لتشيني الذي التقى بالأمير بندر وكان الهدف من الاجتماع تقديم مسودة طلبات للسعودية تتضمن أن تسمح بانطلاق القوات الأمريكية من أراضيها، وإقلاع الطائرات من قواعدها، وعرض (مايرز) خلال الاجتماع خرائط سرية للغاية تتضمن تفاصيل الهجوم المنتظر على العراق، ويقدم الكاتب عرضا تاريخيا متسلسلا للخديعة الكبرى، ويستعرض أهم التفاصيل التحليلية لدور الدول الأوربية، التي اشتركت في تضليل الرأي العالمي، وكيف حشدوا قواتهم لغزو العراق بمباركة بعض الملوك والأمراء والرؤساء العرب، وتوالت الأحداث، التي دفعت بعض القادة العرب إلى الوقوع في أوحال المستنقع الأمريكي.
تلقى بوش تقارير من بعض أفراد إدارته بأن العالم العربي سيثور في الشوارع إذا شنت أمريكا حربا على العراق، وأن المصالح الأمريكية ستتعطل وتتعرض للخطر، لكن الأمير بندر طمأنه، قائلا: "فخامة الرئيس هل تعتقد أنك ذاهب لمهاجمة السعودية واغتيال الملك فهد؟ ما هو إلا صدام حسين، الذي لن يجد من يبصق على قبره. لكن إذا هاجمته أمريكا ونجا هذه المرة فسيكون أكبر من الحياة نفسها، سيسمع كلامه الجميع. لقد حذر كثيرون والدك من أن العالم العربي سيثور من المحيط إلى الخليج إذا ضرب العراق ولم يحدث ذلك، المشكلة الوحيدة ستكون إذا نجا صدام هذه المرة".
وحمل الأمير بندر رسالة تأكيدية من بوش بأن صدام لن يفلت من الفخ المنصوب ولن ينج، وكانت معها قائمة بما هو (مطلوب) من السعودية، معنونة إلى الأمير عبد الله، الذي نصحه بأن يبق الأمر سرا حتى تقرر السعودية ماذا ستفعل، ومنذ ذلك الحين صار السفير السعودي في أمريكا من ضمن تشكيلات معسكر الصقور، الذين يروجون للحرب. وقام الأمير بندر، بتكليف من الأمير عبد الله، بعدة زيارات شملت فرنسا ومصر ولبنان، لحث زعمائها على تأييد الموقف الأمريكي، وقد عبر له الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن وجود خلاف جوهري مع الولايات المتحدة، وشكا من مسألتين: أولهما أن بوش والأمريكيين لا يحبونه ولا يحترمونه بالمرة، وثانيهما أن المخابرات الأمريكية لا تتبادل المعلومات مع نظيرتها الفرنسية. وعندما عاد الأمير بندر إلى واشنطن سألته (كوندليزا رايس) عن مهمته الفرنسية، فأعرب لها عن اعتقاده أن شيراك يمكن أن يساعد وربما يؤيد الحرب. وقال: إنه استقى هذا الاستنتاج من ثلاثة مصادر هي: الرئيس المصري، ورئيس الوزراء اللبناني، إضافة إلى لقاءه مع شيراك نفسه، الذي جعله يصل إلى الاستنتاج نفسه. لكن ما كشفه بندر عن تفاصيل لقائه بالرئيس مبارك يستحق التوقف عنده، فقد نقل عن مبارك قوله: إن مصر لديها الكثير من مصادر الاستخبارات داخل العراق، وإن هذه المصادر أكدت : "امتلاك العراق لمعامل متنقلة لتصنيع الأسلحة البيولوجية". وحسب الرواية نفسها والمرجح أنها منقولة عن الأمير بندر، فإن مبارك قال: إنه تلقى رسالة من صدام تقول: "لدينا عدد من النساء والأطفال والرجال، الذين سنخبركم بأسمائهم في وقت لاحق يريدون اللجوء إلى مصر، فهل هناك إمكانية لتخصيص أحد القصور الرئاسية لهم ؟". وقال مبعوث صدام لمبارك إنهم سيحضرون معهم حافظات عملاقة ملياري دولار وكميات من الذهب. ورد مبارك بقوله: إنه سيرحب بالنساء والأطفال، لكن أي شيء يتعلق بالرجال والمسئولين (فعليكم التوصل لاتفاق بشأنه مع الأمريكيين وإلا سوف اتصل أنا بالأمريكيين)، ورفض مبارك السماح بنقل الأموال العراقية خوفا من أن يتهم بسرقتها وتحويلها إلى بنوك سويسرية، أو هكذا قال، وفى السابع من فبراير 2003، وصل (جمال مبارك) في مهمة سرية للاجتماع بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض حاملا معه رسالة من أبيه. ويصف الكاتب (مبارك الابن) بأنه: (مسئول كبير ذو ميول "إصلاحية مؤيدة" للولايات المتحدة في حزب أبيه). وكان يحمل الرسالة نفسها التي نقلها بندر وهى: أن (صدام) يفكر في مغادرة العراق إلى المنفى، ويريد إرسال عائلته وبعض الأموال إلى مصر، وقد طرحت هذه الفكرة لتجنب الحرب من قبل عدة دول مثل مصر والسعودية وتركيا، وسأل جمال مبارك الرئيس بوش عن رأيه في المقترح، فرد عليه بوش بأن الولايات المتحدة لن تضمن حماية صدام حتى لو ذهب إلى المنفى، وقال لجمال: (إذا كنت تريد الحصول منى على ضمانات بأننا لن نفعل له شيئا إذا اختار المنفى فليس عندي هذه الضمانات!). كان يرى صدام إرهابيا، والدولة التي تؤويه عدوة له. وعلى الرغم من ذلك أضاف بوش أمام مبارك الابن في تعبير غامض: (هناك حالات كثيرة في التاريخ تجنبت الدول فيها الحرب بسبب اختيار البعض للمنفى، لسنا جاهلين بهذه الحقيقة). بيد إن كل الوقائع كانت تشير إلى أن خيار الحرب هو الخيار الأول والأخير، وان الدول العربية كانت متحمسة لتقديم الدعم لأبعد حد للغزاة. ثم قرر (تشيني) القيام بزيارة للشرق الأوسط لطلب المزيد من الدعم من الدول العربية، وطلب من (فرانكس) أن يعد له قائمة بالدول المؤيدة لأمريكا، والتي يتعين التنسيق والتباحث مع قادتها، فكانت الكويت والسعودية ومصر وعمان والإمارات واليمن والبحرين وقطر والأردن وإسرائيل وتركيا. (فرانكس) قدم إلى نائب الرئيس مذكرة سرية بما هو مطلوب من كل دولة، وتنوعت المذكرة بين المشاركة العسكرية الفعلية، وبين السماح بعبور الأجواء، أو تقديم تسهيلات مرور القوات الأمريكية وتوقفها، أو التجسس وتقديم المعلومات السرية، وتعترف المذكرة بأن كل هذه الدول العربية والإسلامية سوف تذرف دموع التماسيح، وتتظاهر بإعلان معارضتها للحرب، لكنها متحمسة جدا للتخلص من صدام مهما كان الثمن، وهي على أتم الاستعداد للوقوف مع أمريكا في خندق واحد، وقد قدم (فرانكس) ملفا عن كل زعيم عربي، وكان متفائلا بأن الأردن واليمن ستكونان أول من يمد يد العون. زار تشيني في يوم واحد ثلاث عواصم خليجية من بينها قطر، التي تبرعت بتوفير مركز القيادة ومسرح العمليات. وخلال غداء زوجته (ليني تشيني) مع زوجة أمير قطر (الشيخة موزة) سألها : (متى سيبدأ العام الدراسي لديكم هنا في البحرين؟ فردت عليه الشيخة: هذه قطر وليست البحرين)!
في الحادي والعشرين من مارس اجتمع (تشيني) مع بوش لإطلاعه على نتائج جولته، والتقى الصحفيون مع بوش وتشيني في البيت الأبيض، وسألوا (تشيني) عما إذا كان قد لمس من الزعماء العرب رغبة في التحرك ضد العراق، فقال : كنت حريصا على الاستماع إلى نصيحتهم وآرائهم حتى يمكنني إيصالها للرئيس. وهنا تدخل بوش ليقول: (من المهم جدا لهؤلاء الزعماء أن يفهموا طبيعة هذه الإدارة، عندما نقول شيئا فإننا نعنيه).
  ونأتي للدور الخطير الذي كان يمارسه الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي لدى واشنطن، والذي كانت بلاده تتظاهر أمام الناس  بمعارضة الحرب، فيما كان يقوم هو بدور تحريضي في الكواليس الغامقة لإقناع الدول بالانضمام إلى التحالف الذي تشكله الولايات المتحدة لضرب العراق. ويقول الكاتب: إن (دك تشيني) استدعى  بندر بن سلطان إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض، وبحضور وزير الدفاع (دونالد رمسفيلد)، ورئيس هيئة الأركان الجنرال (ريتشارد مايرز)، وأخبره بنية الولايات المتحدة خلع صدام، وبأن القوات الأميركية ستحتاج إلى استخدام الأراضي السعودية في حربها، وكان هذا هو الطلب الرئيسي، ومن أجله عرض الجنرال مايرز خارطة سرية أمام الأمير بندر من سلطان تشرح فكرة ومخطط العمليات العسكرية لغزو العراق، وكانت الخارطة موسومة بثلاث كلمات، (سري للغاية: نوفورن)، وتعني (نوفورن) الغير مسموح بعرضها على الأجانب (كل من هو غير أمريكي)، وقال مايرز لبندر: إن الحملة ستبدأ بقصف جوي مركز يستمر عدة أيام فقط، لكنه سيكون قصفا جويا هائلا، وأكثر عنفا من ذي قبل بثلاث أو أربع مرات. عندئذ طلب بندر بن سلطان أن يأخذ نسخة من الخريطة كي يريها للأمير عبد الله، حتى يقنعه بجدية الأميركيين هذه المرة بخلع صدام، لكن الثلاثي (تشيني، ورمسفيلد، ومايرز) رفضوا، وقالوا له إن بمقدوره أن يطمئن على عزم أمريكا، ونيتها الصادقة في إعلان الحرب على العراق، وأنها مصرة على تحقيق هذا الهدف، وبذل كل مرتخص وغال في سبيل ذلك ويستطيع الأمير بندر نقل هذا الإصرار الصلب إلى ولي العهد، وأن الأمير بندر كان حريصا على التأكد من جدية الولايات المتحدة هذه المرة، وأنها لن تترك صدام في مكانه كما حدث بعد حرب عام 1991، وكانت لدى الأمير بندر رغبة جامحة للانتقام من صدام، فرد عليه (تشيني) مؤكدا أن (صدام سينتهي أمره بمجرد انطلاق الشرارة الأولى للحرب). أدرك الأمير بندر ما مهمة السعودية وطلب من الحضور ترتيب اجتماع مع الرئيس بوش ليحمل الطلبات منه إلى ولى العهد السعودي الأمير عبد الله. وقد رتبت (كوندليزا رايس) الاجتماع في اليوم التالي، وكان بوش غير سعيد من محاولات الأراجوزات الثلاثة؛ فرنسا وألمانيا وروسيا تمديد مهمة (هانز بليكس) وفرق التفتيش، وخفف بندر من قلقه قائلا:  (هؤلاء الناس لا يضرون ولا ينفعون - يقصد الدول الثلاث- إنهم يحاولون لعب دور أكبر من حجمهم) لكن الكلمة الأخيرة للأمريكان!
حددت الإدارة الأمريكية ساعة الصفر يوم الجمعة 21 مارس، لكنها قررت فجأة تقديم الموعد المقرر يوما واحدا، بناءا على معلومات عاجلة أرسلها فريق (روك ستار) المخابراتي المكلف بالتجسس على العراق، تفيد بوجود صدام وأولاده في إحدى المزارع، وتمكن الفريق من رصد تحركاتهم، من خلال اعتماده على عناصر عراقية وغير عراقية مجندة لهذا الغرض ومقربة من الدائرة الضيقة لصدام. وهكذا جاء القرار الأمريكي الاستباقي بضرب صدام قبل مغادرته المزرعة. وكان من المهم إعلام الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة بهذا التحول المفاجئ، من ثم اتصل جورج بوش بالمفوض البريطاني، وطلب منه إبلاغ (توني بلير)، وطلب من (كوندليزا رايس) إعلام السفير السعودي (بندر بن سلطان) والإسرائيليين. وحين اتصلت رايس بوزير المالية الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) قال لها: إنه على علم بآخر التطورات (أي بالقرار الجديد للحرب)، وتمنى لهم حظا طيبا. وهكذا اتصلت (كوندليزا رايس) ببندر بن سلطان، وطلبت منه التوجه إلى البيت الأبيض للقائها في السابعة و45 دقيقة مساء بتوقيت واشنطن. فأشار إليها بندر بأن زياراته للبيت الأبيض بعد أوقات الدوام الرسمي (السادسة والنصف مساء) أصبحت تثير الشكوك، خاصة أن كثيرين أصبحوا ينظرون إلى تلك الزيارات المتأخرة على أنها لقاءات مع الرئيس نفسه، لكن رايس قالت له إن الأمر عاجل، ولما وصل بندر إلى البيت الأبيض استقبلته (كوندليزا رايس) في الثامنة و25 دقيقة، وفوجئ بمصور فوتوغرافي يعمل لصالحها يلتقط صور المصافحة. ولما سألها ما العاجل ؟، قالت له: (إن الرئيس طلب مني إخبارك )، فأكمل بندر: ( مرحى، دقت طبول الحرب). وكاد يبكي من الفرح، وأردف قائلا: إنني أقابلك يا عزيزتي (كوندي) في هذا المكتب منذ عامين ولم يكن هناك أي مصور، كما أن انتهاء فترة الإنذار لصدام حسين وأولاده يعني أنها الحرب. وسألها : عما إذا كان هناك أي أجنبي غيره يعرف بالحرب، فقالت: لا، لكن الإسرائيليين أصبحوا الآن يعلمون بها، ثم أضاف أن الصورة التي أخذها المصور ستكون تاريخية، لأنها تؤرخ بأنه الأجنبي الأول الذي علم بالحرب مباشرة، وليس عن طريق الهاتف. قالت له: ستفتح أبواب الجحيم في التاسعة مساء، وأصر صديقك، الرئيس، أن تعلم بالأمر مباشرة، فعقب بندر وهو يضحك: قولي له إنني في المرة القادمة التي سأراه إذا اندلعت الحرب سأكون حليقا، فقالت رايس من جديد: لا تتعجل، فلا أحد يعرف ماذا سيحدث في الدقائق القادمة، وكيف سيتغير العالم للأفضل أم الأسوأ. سأل بندر: ولكن أين الرئيس الآن؟. أجابت رايس: إنه يتناول عشاءه الآن مع زوجته، وبعدها طلب أن يكون وحيدا. فقال لها بندر: قولي له سيكون في دعواتنا وقلوبنا، فليكن الله معنا جميعا. وفي الثامنة والنصف اتصل الرئيس مع رايس أثناء وجود بندر، وسألها عنه فأجابت بأنه ما زال معها وأنها أخبرته، وأنه طلب منها أن يقول للرئيس بأنه في صلواتهم. ثم أقفلت التلفون قائلة لبندر: إنه يشكرك، ويقول تابعوا الصلاة ولا تنسونا بصالح الدعاء!. بعدها خرج بندر من اجتماعه القصير مع رايس، واتصل لتوه بالأمير عبد الله يخبره بقرب اندلاع الحرب في أي وقت الآن برموز وعبارات متفق عليها، فكانت كلمة السر التي قالها للأمير عبد الله على الهاتف: (أخبار الطقس تقول إنها ستمطر بشدة في الروضة هذه الليلة)، والروضة ضاحية من ضواحي مدينة الرياض. فقال له الأمير: هل أنت متأكد ؟ فأجاب بندر: نعم متأكد جدا، وأرجو أن تتابع التلفاز الليلة.
***
إننا نتابع التلفاز في كل أوقات النهار والليل الآن وهي تمطر بغزارة فوق ليبيا!!

الأربعاء، 30 مارس 2011

حمالة الصدر أزمة عربية- خيبكم الله ياعرب

بقلم محمد الالفى

ثورة هنا و انتقاد هناك الكل غاضب من طلب حراس نتنياهو 
رئيس وزاراء الكيان المغتصب للأرض الفلسطينية المحتلة .. طلبوا من المراسلة العربية أن يتم تفتيشها و خلعت جزء من

 ملابسها ثم طلبوا منها خلع حمالة الصدر . 

لماذا أنتم غاضبون ياعرب أيفزعكم ذلك ألم ترمل نساؤكم و يهتك عرضكم و تستباح أراضيكم .

غضبكم غير مبرر أنتم كمن تنازل عن كل مايملك لمحتل ثم أثناء مرورة قال للمحتل لا تنسى غلق الشباك حتى لايؤذيك برد الشتاء .

حالة الانتقاد و التعليق لا محل لها من الاعراب و لا نريد أن يتحدث بعض فلاسفة الغبرة أننا بذلك نفضح الاحتلال .

ثورتكم على موضوع حمالة الصدر مثل ثورة البعض على تهويد أسماء الشوارع العربية بدلا من الأسماء العربية .

نخشى تهويد أسماء الشوارع و لا نخشى هدم الأقصى وقتل الأبرياء يوميا و انتهاء كل المقدسات .. ووضع الشرف العربى و الاسمى تحت نعال أفراد جيش الدفاع .

ألا تتألموا لسجناء لا ذنب لهم الا للدفاع عن و طنهم و أرضهم التى اغتصبت جهارا نهارا .

ألستم أصحاب نظرية السلام خيار استراتيجى و لم تحددوا نوع الخيار و لا طريقة الاستخدام .


أجبركم هؤلاء القردة على الاهتمام بالصغائر و التغاضى عن أسس القوة و سبل التحرير .

نعم ان الله لم يظلمكم بل تستحقون ما أنتم فيه مادمتم أصبحتم مسخا .

خيبكم الله ... خيبكم الله .... خيبكم الله ... خيبكم الله ياعرب

لن تتحرر الجولان

بقلم محمد الالفى

الجولان المحتل أحد أهم وأعـز الأجزاء فى وطننا العـربى , والكل يتساءل منذ وقت بعيد والكل يعلم ولكن الكل 
أيضا يرفض الحديث .
أرسلت الطائفة العلوية الرسالة الآتى نصها الى

 كل من :

السيد / ليون بلوم رئيس الحكومة الفرنسية 

السادة / قيادات الحزب الاشتراكى الفرنسى 

التاريخ / 15 / 6 / 1936 م

مسجلة تحت رقم 3547 فى وزارة الخارجية الفرنسية .


نص الرسالة 


بمناسبة المحادثات الدائرة بين فرنسا وسوريا نحن رؤساء الطائفة العلوية فى سوريا لنا الشرف بلفت نظركم ونظر الحزب الاشتراكى للنقاط التالية :

-1 ان الشعب العلوى حافظ على استقلاله سنة بعد سنة بكثير من التضحيات الكبيرة هو شعب يختلف فى معتقداته 
وتقاليده التاريخية عن الشعب المسلم السنى .. ولم يحدث أبدا أن خضع الشعب العلوى لسلطه المدن فى الداخل.


2- يرفض الشعب العلوى أن يرتبط بسوريا المسلمة لأن دين الدولة الرسمى وهو الاسلام يعتبر الشعب العلوى مشركا .. ولهذا السبب نلفت نظركم للمصير المرعب الذى سيكون قدرنا اذا ارتبطنا بسوريا عند نهاية الانتداب .. حيث تستطيع سوريا بعـد ذلك تطبيق .



قوانين النظام الاسلامى . 

4- من المؤكد ان اعطاء سوريا استقلالها وانهاء الانتداب يشكلان تطبيقا حسنا للمبادىء الاشتراكية فى سوريا .. بشرط عدم نسيان أن الاستقلال الشامل سيكون معناه سيطرة بعض العائلات السنية على الشعب العلوى فى كيليكيا والاسكندرون , والجبل النصيرى.


أما وجود برلمان وحكومة دستورية فلن يكون ضمانا لحرية الفرد ولا يهدفان فى الواقع الا لخلق نظام يكون فيه التعصب الدينى مفروضا , على الأقليات .. فهل يريد قادة فرنسا أن يسيطر المسلمون على الشعب العلوى التعيس .


4- التعصب هو طابع المسلمين العرب بالنسبة لغير المسلمين جميعا والأمل ضئيل فى تغيير هذا الحال لذلك ستتعرض الأقليات فى سوريا لخطر الموت عند انتهاء الانتداب ...



اننا نلمس اليوم أيضا سلوك مواطنى دمشق المسلمين بالنسبة لليهود الذين يقطنون أحياءهم اذ يرغمونهم على توقيع
وثائق يتعهدون فيها بعدم ارسال المواد الغذائية لاخوانهم اليهود القاطنين فى فلسطين ..

وحال اليهود فى فلسطين هو أوضح علامة لعنف المسألة الدينية عند العرب المسلمين فى مواجهة كل من لايرتبط بالاسلام , وهؤلاء اليهود الطيبون الذين أحضروا معهم لهؤلاء العرب المسلمين المدنية والسلام ..

ونشروا على أرض فلسطين الذهب والوفرة وهم الذين لم يؤدوا أحدا ولم يأخذوا أى شىء بالقوة .. ورغم كل هذا أعلن المسلمون عليهم الحرب المقدسة ولم يترددوا فى ذبح نسائهم وأطفالهم ...

حدث هذا رغم وجود انجلترا فى فلسطين وفرنسا فى سوريا لكل هذه الأسباب ينتظر اليهود والأقليات الأخرى مصير مميت مهلك عندما ينتهى الانتداب وتنجز وحدة سوريا المسلمة وفلسطين المسلمة .. هذا هو الهدف الأسمى للعرب المسلمين .






وقع على الوثيقة كل من :

1- سليمان على الأسد 

2- عزيز آغا هواش

3- محمد جنيد 

4- سليمان المرشد 

5- محمود آغا جديد 

6- محمد سليمان الأحمد 

وهنا يتضح لنا موقف الطائفة العلوية التى تحكم سوريا حتى الأن وربط مصيرهم بمصير اليهود فى فلسطين


والتى تثبت بما لايدع مجالا للشك خيانة الطائفة العلوية للأمة العربية ومنذ وقت بعيد .


ونحن الأن بصدد الحديث عن كيف بيعت الجولان وسلمت دون حرب بيد العلويين النصيريين .


* اعلان سقوط الجولان قبل 48 ساعة من اخلائها وفق الاتفاق النصيرى الاسرائيلى

يوم 10/6/1967 أعلن وزير الدفاع السورى حافظ الأسد فى تمام التاسعة والنصف صباحا البيان العسكرى رقم 66


وهذا نصه 

( 1 )
ان القوات الاسرائيلية استولت على القنيطرة بعد قتال عنيف دار منذ الصباح الباكر فى منطقة القنيطرة ضمن 
ظروف غير متكافئة وكان طيران العدو يغطى سماء المعركة بامكانات لا تملكها غير دولة كبرى , وقد قذف العدو 
فى المعركة بأعداد كبيرة من الدبابات واستولى على مدينة القنيطرة على الرغم من صمود جنودنا البواسل , ان 
الجيش لا يزال يخوض معركة قاسية للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن , كما أن وحدات لم تشترك فى القتال بعد
ستأخذ مراكزها فى المعركة .
( 2 ) 
فى ظهر نفس اليوم الساعة 12.05 ظهرا أصدر وزير الدفاع - حافظ الأسد البيان التالى :
ان قتالا عنيفا يدور داخل مدينة القنيطرة وعلى مشارفها , وأن القوات السورية مازالت تقاتل داخل المدينة وعلى
مشارفها جنبا الى جنب مع قوات الجيش الشعبى بكل ضراوة وصمود بحيث لم يتمكن العدو من السيطرة الكاملة 
على المدينة ( وهذا يناقض البيان السابق بسقوط المدينة ) وذلك لكى يخدع الشعب بأن المقاومة مستمرة ولكى
يغطى على جريمة أن المدينة سلمت باتفاق مسبق ودون اطلاق رصاصة واحدة .

( 3 ) 
اليوم التالى 11/6/1967 أصدر وزير الدفاع السورى حافظ الأسد بلاغا جاء فيه أن القوات السورية الباسلة تتصدى 
للعدوان وأن دول العدوان الثلاثى تساهم فى المعركة وليس اسرائيل فقط وهم الأن يتمركزون عند خط الدفاع 
الثانى الذى يبعد عن القنيطرة بين 40 - 55 كم بمعنى آخر على أبواب دمشق ( وفى الأساس لايوجد معركة ).

( 4 ) 
10/6/1967 جورج طعمة المندوب السورى فى الأمم المتحدة يعلن سقوط القنيطرة بناء على تعليمات من 
ابراهيم ماخوس وزير الخارجية السورى أنذاك ( علوى - نصيرى ) بينما وقف المندوب الاسرائيلى فى الأمم 
المتحدة ينفى قيام اسرائيل بذلك وهذه هى الحقيقة .

( 5 )

الدكتور / ابراهيم الأكتع - وزير الصحة السورى أنذاك يقول كنت فى زيارة تفقدية فى الجبهة وفى مدينة القنيطرة 
بالذات عند اذاعة بيان سقوط القنيطرة ( الذى أذاعة / حافظ الأسد ) وزير الدفاع أنذاك .
ويقول وزير الصحة ظننت أن هناك خطأ ما فاتصلت بوزير الدفاع الأسد وأخبرته ان القنيطرة لم تسقط ولم يقترب 
منها جندى واحد من العدو وقلت له أن أتحدث معك من القنيطرة , ودهشت حقا حين راح الأسد يسبنى بكلمات 
بذيئة .
ويهددنى ان تحدثت فى هذا الموضوع وتدخلت فيما لايعنينى . فاعتذرت منه وعلمت أنها مؤامرة . وعدت 
الى دمشق فى اليوم الثانى وقدمت استقالتى .
( 6 ) 

يقول اللواء / أحمد سويدانى - قائد الجيش السورى أنذاك عندما سئل عن هذا البيان العسكرى رقم 66 والذى 
يفيد بسقوط القنيطرة , لقد سمعت البيان كغيرى فى الاذاعة ولم تتم استشارتى فيه .

( 7 )

ويقول : سامي الجندي / وزيراً للإعلام وعضو القيادة القطرية أنذاك ومن مؤسسي حزب السلطة (البعث)وهو 
الذي اعترف أنه أرسل سفيراً إلى باريس في مهمة سلمية . فى (كتابه كسرة خبز)
ولست بحاجة ـ بعد ذلك للقول إن إعلان سقوط القنيطرة ـ قبل أن يحصل السقوط ـ أمر يحار فيه كل تعليل يبنى 
على حسن النية.
فوجئت لما رأيت على شاشة التلفزيون في باريس مندوب سورية جورج طعمة في الأمم المتحدة يعلن سقوط 
القنيطرة (وذلك من خلال البلاغ 66 الصادر عن وزير الدفاع حافظ الأسد) الذي أعلن وصول قوات إسرائيل إلى
مشارف دمشق بينما المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة يؤكد أن شيئاً من كل ذلك لم يحصل 
.
فلماذا يصدر الأسد البلاغ المشؤوم قبل وصول القوات الإسرائيلية إلى القنيطرة بيومين؟ 

ولماذا يطلب الانسحاب الكيفي من الجيش؟ 

( 8 ) 
قال : دريد مفتي الوزير السورى المفوض في مدريد عام1967:
قال لي إبراهيم ماخوس (النصيرى العلوى) وزير الخارجية السورى ليس مهماً أن يحتل العدو دمشق أو حتى 
حمص وحلب فهذه أرض يمكن تعويضها وإعادتها أما إذا قضي على حزب البعث (الذى تستر وراءه الطائفة النصيرية 
العلوية) فكيف يمكن تعويضه وهو أمل الأمة العربية .

( 9 )
دريد مفتي الوزير السورى المفوض في مدريد: 
ذهب لمقابلة ( سعد جمعة - رئيس وزاراء الأردن - ابان فترة الحرب ) بمكتبه في لندن وعرفه على نفسه قائلاً 
قرأت كتابك المؤامرة ومعركة المصير عن جريمة تسليم مرتفعات الجولان المنيعة دون قتال والتي اقترفها (جديد ـ 
أسد ـ ماخوس)، وأحب أن أزيدك بياناً فقال: يوم كنت وزيراً مفوضاً لسورية في مدريد استدعاني وزير خارجية 
إسبانيا لمقابلته صباح 28/7/1967م وأعلمني ووجهه يطفح سروراً أن مساعيه الطيبة أثمرت لدى أصدقائه 
الأمريكان بناء على تكليف السيد "ماخوس" البعثي، ثم سلمني مذكرة تتضمن ما يلي: تهدي وزارة الخارجية 
الإسبانية تحياتها إلى السفارة السورية عبر وسيطها، وتعلمها أنها نقلت رغبة الخارجية السورية إلى الجهات 
الأمريكية المختصة بأنها ترغب بالمحافظة على الحالة الناجمة عن حرب حزيران 1967 –أي بقاء الجولان تحت 
الاحتلال الإسرائيلي- وأنه ينقل رأي الأمريكان بأن ذلك ممكن إذا حافظت سورية على هدوء المنطقة وسمحت
لسكان الجولان بالهجرة من موطنهم والاستيطان في بقية أجزاء الوطن السوري وتعهدت بعدم القيام بنشاطات 
تخريبية من جهتها تعكر الوضع الراهن . 
ثم إن مخابرات حافظ أسد تابعوا دريد مفتي إلى لبنان وقتلوه لأنه أذاع هذا السر ولم يرض الخيانة. ودريد ضابط 
بعثي سني من أريحا السورية .



هذا جزء من كل كثير من تصرفات هذه الطائفة والتى مازالت جاسمة على صدور الشعب السورى تبيع أجزاء من 
سوريا مقابل البقاء فى سدة الحكم .
لهذا كتبت العنوان لن تتحرر الجولان لأن اتفاقية الخط الأحمر بين العلويين النصيريين تقضى بذلك وبالطبع الثمن 
مدفوع مقدما ......

خالص تحياتى 

محمد الألفى 

هل تضحى دمشق بخالد مشعل

بقلم محمد الالفى

مؤلم أن ترى كل الذين يمارسون السياسة فى فترات الصولات والجولات وتراهم مرة أخرى فى فترات يخبو نجمهم حيث كانوا يتصورون أنهم على صواب فى أفكارهم وتحالفاتهم المشهد الذى ليس

 له تفسير هو عندما سافر خالد مشعل للقاهرة ليرأس وفد حماس للقاء وفد فتح لاحداث تقارب فى وجهات النظر بينهم .. وقف خالد مشعل وصرح من جامعة الدول العربية أنه لا حل بدون حماس ولا تستطيع أى دولة أن تحدث تقدما بدون حماس .. من حقه أن يقول مايريد ولكن ليس من حقه أن يخدع الناس الذين لا يعلمون أن حماس أسسها الموساد الاسرائيلى فى العام 1984 لضرب حركة فتح التى تطالب بالدولة الفلسطينية المستقلة .

وأذكر قادة حماس باللقاء بين أحمد ياسين وعزرا وايزمان عندما طلب أحمد ياسين اقامة مجمع الشفاء مقابل حكم ذاتى وليس دولة فلسطينية (مجمع مقابل دولة يامجاهدين)

أذكرك ياخالد عندما خرجت على شاشات التلفزه أثناء العدوان على غزه التى كنت سببا فى احراقها أنت ورفاقك وقلت عدد الشهداء الأن وصل 1500 شهيد ولكن النساء الفلسطينيات وضعن اليوم 2500 مولود .. ماهذا ياسيد خالد أهذه هى القيادة . يامقبل أيادى الملالى فى طهران ....مقابل حفنه دولارات ......

أنت تقيم بسوريا وهذا ليس عيبا ولكنى أذكرك أن عماد مغنية قائد الجناح العسكرى لحزب الله قد تمت التضحية به قربانا لا رضاء اسرائيل وفى دمشق أيضا التى تقيم بها .. ونحن نعلم أن سوريا دولة أمنية من الطراز الصعب اختراقة .

ياخالد 

أرجو أن تراجع مواقفك وتتحرك ايجابيا باتجاه التحرك الدولى القيادة أن تحمى شعبا وتوفر له سبل الحياة الكريمة وليست أن تقامر بهذا الشعب الأعزل وأنت لا تفعل سوى التصريحات العنترية لقد ولى هذا العهد ..لن ينتظرك أحد حتى تقرر للمجتمع الدولى ماذا يفعل وكيف يتحرك ولا تكون من عشاق الفرص الضائعة .. هناك شعب يعانى .... فافهم ترشد ..

الانتخابات الايرانية

بقلم محمد الالفى
الانتخابات الايرانية 


ماحدث فى ايران لا يختلف كثيرا عما يحدث فى بلدان الشرق الأوسط هى ذات الطريقة السيئة فى السيطرة واللعي بمشاعر البسطاء .

نظام دينى متطرف غارق فى الجهالة كغيرة من الأنظمة الدينية يحاول التجميل بوضع قناع الحداثة .. وخلق أعداء جدد حتى يستمر على كرسى الحكم وكذلك لكى يستمر فى السيطرة على الداخل الايرانى .

كنت أتابع كافة الفضائيات وهى تنقل مايحدث من منع مؤيدى المرشح الاصلاحى مير حين موسوى وبعض اللجان الانتخابية بها أوراق غير كافية , واشاعات باستخدام أقلام يمحى مفعولها فى خلال ساعة .

حدث أيضا بعد ذلك مظاهرات واحراق وتحطيم ورفض للنتيجة من الطرف الآخر .

كل هذا لا يهم كثيرا المهم الآن أن أحمدى نجاد باق فى السلطة وخطابه السياسى 
وتوجهاتة كماهى قبل الانتخابات مثل بعد الانتخابات ومرونته فى التعامل مع الآخر 
مقترنة بأن يسمح له الآخر بالسيطرة كما حدث فى العراق .

كذلك قال أحمدى نجاد أن موضوع البرنامج النووى الايرانى أصبح من الماضى بمعنى آخر لن يقبل الحديث فيه كما فعل سابقا حتى لو عرضت عليه حوافز .

اذن التهديد النووى الايرانى مستمر .. كذلك سعادة السوريين بالغة بنجاح نجاد ..
كذلك حزب االله رغم عدم حصوله على الأغلبية هو ومن ناصرة يطلب الثلث الضامن 
بالمخالفة للدستور اللبنانى .. ويرفض الحديث عن سلاح دولة حزب الله داخل الدولة 
اللبنانية المستقلة .. كذلك حركة حماس سعيدة بهذا الوضع الجديد القديم ..
كلها أوراق بيدأحمدى نجاد يلعب بها مرة أخرى وادخال جميع الملفات فى حالة اللاحرب واللاسلم .


اذن لن يبقى سوى الآتى أمام الدول الت تريد الحل أة حلحلة الأمور كالآتى :

المشكلة الفلسطينية 

اذا رفض الفلسطينيون الاتفاق على العودة لكيان فلسطينى واحد ليس هناك سوى حل 
واحد هو تدخل قوة عسكرية كبرى الى غزه وتقوم بسحب سلاح الميليشيات الفلسطينية واعادتها قصرا الى مائدة المفاوضات .

سلاح حزب الله

أمام حزب الله خياران فقط ... أما ثالثهما فشديد المرارة 

اما أن يكون حزب سياسى فى اطار الدولة اللبنانية ويتخلى عن السلاح .
أو ينضم الحزب بسلاحه ورجاله للجيش اللبنانى ويتخلى عن العمل السياسى .

الخيار الثالث :

نزع سلاح حزب الله قصرا بالقوة العسكرية المسلحة .

سوريا 

لها الحق أن تتحالف مع ايران أو غيرها دون أن تسيطر على ملفات الهدف منها البقاء على حالة اللاحرب واللاسلم وهى الحالة التى تضمن بقاء الطائفة العلوية على رأس الحكم فى سوريا .

ايران 
اذا أصرت ايران على الاستمرار فيما هى عليه دون التفاهم مع المجتمع الدولى فسيلحق بها مالحق بكوريا الشمالية وأكثر , الاقتصاد الايرانى يعانى الكثير من المصاعب ونسبه التضخم تجاوزت 30% وكل العارفين بالأمور يفهون ذلك جيدا .

بـيـبـى اسرائيل يتكلم

بقلم محمد الالفى

عندما تحدث رئيس وزاراء اسرائيل المعجزة بـيـبـى 
( نتنياهو ) لم يأت الرجل بجديد وعاد الى الخطاب الأيديولجى القديم وعاد بالحديث حول السلام وقيام دولة فلسطينية الى نقطة الصفر.
مطالب الرجل

 المعجزة مقابل الاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح .

1- الاعتراف بيهودية الدولة .
2- أن يوافق الجانب الفلسطينى على المطالب الأمنية . 
الاسرائيلية .
3- القدس عاصمة موحدة لاسرائيل .
4- لا لعودة اللاجئين .
5- يطالب العرب بالاستثمار فى اسرائيل لأنها دولة محدودة 
الموارد.

ليس مستغربا أن يتحدث اليمين المتطرف أو الوسط أو اليسار الاسرائيلى حديثا كهذا .

لكن الأغرب هى تصريحات الادارة الأمريكية والاتحاد الأوروبى بأن تصريحات نتنياهو خطوة جيدة ومشجعة .

عند سماع مثل هذا الكلام يجب أن نشعر بالخطر من تراجع الادارة الأمريكية عن وعودها وكذلك دول الاتحاد الأوروبى لأن هذه التصريحات تمثل لمن يتابع الموقف ترااجع فى المواقف خشية الصدام مع اسرائيل , وكأن نتنياهو بحديثة قد وجد المخرج لأمريكا وأروبا بأن قام برفع سقف مطالبة المستحيلة التى لن يوقع عليها أحد من الرضع العرب بصفة عامة .

وهنا يظهر للعالم أن العرب هم الذين رفضوا السلام وليس اسرائيل .

وهنا ليس أمام العرب سوى الضغط باتجاه ما أعلن عنه أوباما والتمسك بالحق العربى والاسلامى وعدم تخفيض سقف المطالب .

وهنا أحذر الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبى واسرائيل من أن التراجع عن اقامة دولة فلسطينية مستقلة يدفع باتجاه المزيد من العنف والعنف المضاد وهذا ليس فى صالح العالم أجمع ومنطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة .

وذلك التراجع سيدفع بشخصيات غير مرنة وأكثر تشددا الى سدة الحكم فى المنطقة العربية مما يستحيل معه احداث أى نوع من أنواع التقدم والسلام .

وخيار واحد سيكون أمام الشعوب العربية والاسلامية هو الحصول على الحق العربى المغتصب بالقوة وربما تكون قوة مفرطة فى استرجاع هذا الحق وربما قريبا ...........

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More